فى هذا الكتاب المهم يتناول الدكتور «عبد الوهاب المسيرى» بالعرض و التحليل تاريخ الفكر الصهيونى و الحركة الصهيونية و جذورها فى الحضارة الغربية، وتعد هذه الدراسة استكمالاً و تطويرا للأطروحات العامة التى تناولها المسيرى فى دراساته المتعددة عن الظاهرة الصهيونية. يتتبع الكتاب تاريخ الفكر الصهيونية قبل هرتزل و بلفور، و المراحل التى مرت بها حتى تبلورها فى مطلع القرن العشرين. ثم يتعرض للجذور الغريبة للفكر الصهيونى، مسلطاً الضوء على علاقة الصهيونية بالاتجاهات الفكرية الغربية، كالرومانسية و النيتشوية، و بالحركات السياسية الغربية، كالنازية و الفاشية. ثم يستعرض أهم التيارات الصهيونية و أوجه الاتفاق و الاختلاف فيما بينهما قبل أن يناقش وضع الصهيونية فى الوقت الراهن و موقفها من الجماعات اليهودية فى العالم و ملامح أزمتها التاريخية.
جزء رابع من الاعترافات ، عودة للضحك من جديد في جرعة مكثفة من المواقف التي مرت على العبد لله في شكل كوارث لا يمكن البوم بها ، لكن على ما يبدو كتابة الاعترافات بشكل مستمر أصبحت عادة أو متلازمة يصعب التخلص منها.
?? حسناً، فليكن، في الأساس حين كتبت اعترافي الأول لكم لم أتخيل أن يتخطى عددها المائة، وحين صدر أول كتبى كنت على يقين أنه سيكون الأخير ، ولكن يشاء الله أن أقدم لكم اليوم الجزء الرابع ولا املك إلا أن أكرر ذات النصائح التى رددتها دوماً في كل الأجزاء السابقة.
??هذا كتاب لا انصح بقراءته في المواصلات العامة والمتنزهات والحدائق وبالتأكيد في أماكن العمل ، لست مسئولاً عن أي نتائج أو اتهامات توجه لكم وتصفكم بالجنون ، الضحكات مسئوليتكم ورسمها مسئوليتي
رواية مبتكرة وغير مسبوقة في الأدب العربي، تُقدَّم على شكل بورتريهات لشخصيات واقعية ومتقاطعة مع حياة محفوظ نفسه، وتُلقي الضوء على ما خَفِي من جوانب حياتهم، لذا يُدرجها بعض النُّقاد تحت مسمى “أدب النميمة”
يُضطر أحمد أفندي عاكف لترك تعليمه والعمل موظفًا بعد فصل أبيه من وظيفته
في حين تضطر الأسرة للانتقال من حي السكاكيني لحي خان الخليلي مع تزايد
الغارات إبان الحرب العالمية الثانية، وهناك يقع أحمد الكهل الأربعيني في حب
جارته نوال ابنة الستة عشر عامًا، فيما يعود أخوه رشدي من أسيوط ويتبادل الحب
مع نوال فيخفي أحمد شعوره وإحباطاته. غير أن استهتار رشدي يؤدي به إلى
الإصابة بمرض السُّل، مخلفًا حزنًا شديدًا بين أفراد أسرته. نُشرت الرواية عام
1945، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج عاطف سالم عام 1966
رواية تدور في بنسيون بالإسكندرية، حيث يحتدم الصراع بين المقيمين في “بنسيون ميرامار” حول الخادمة الريفية الجميلة زهرة، في إطار مشوِّق يتكشَّف من وجهات نظر متعددة مع توالي الفصول. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1969
يواجه محجوب عبد الدائم أزمة اقتصادية تجعله ساخطًا على وضعه الاجتماعي
ومُستعدًّا لعمل أي شيء يساعده على الإثراء والقفز لمناصب أرفع وأرقى، حتى لو
كلَّفه ذلك الزواج الصوريّ من جارته إحسان عشيقة «الباشا» السرية حتى يكفل
لهما سبيلًا آمنًا للقاء الحميمي، إيمانًا منه بمبدئه الأخلاقي القائل في مقابَلة
فجة مع زملائه المؤمنين بالتيار الإسلامي أو المذهب الاشتراكي لتجسيد الحراك
السياسي والمعاناة الطبقية في أقبح تجلياتها. نُشرت الرواية عام 1946، وانتقلت
لشاشة السينما في فيلم «القاهرة 30» للمخرج صلاح أبو سيف عام 1966
حكي كل فصل منها حياة فرد من أفراد العائلات الثلاث، بحيث تتكون صورة حية ودقيقة لمجتمع القاهرة وتحولاته عبر قرنين من الزمان من وجهات نظر متعددة
رواية تدور حول تحوُّل حياة عيسى الدباغ، الموظف الوفدي، إلى النقيض إثر اندلاع ثورة يوليو، حيث يُفصَل من عمله وتُفسخ خطبته ويمسي فاقدًا للحيثية، ويظل يعاني من الملل والسأم. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1967
تقوم فرقة مسرحية بإعداد وتمثيل عرض مسرحي تدور أحداثه حول وقائع حياة أعضاء الفرقة أنفسهم، فتنتقل فضائحهم لخشبة المسرح ويشاهدون أنفسهم من وجهة نظر “عباس” مؤلف المسرحية، الذي يفضح انحلالهم الأخلاقي الذي تسبب في موت زوجته “تحية”. تُروى الرواية من أربع وجهات نظر: “طارق” ممثل الفرقة، “كرم” ملقِّن الممثلي
بعد سجنه لأربع سنوات، يظهر “سعيد مهران” عازمًا على الانتقام. يجد عالمه وقد تحوَّل كثيرًا، فقد تبدل الحال بقيام ثورة 1952، أما على مستوى حياته الشخصية، فقد تزوجت زوجته السابقة “نبوية” من تابعه وذراعه الأيمن “عليش” وقررا أن يحرماه من ابنته “سناء”. أما معلمه وأستاذه الثوري “رؤوف علوان” فقد انضم إلى الصفوة وانقلب على أفكاره وشعاراته. يسعى سعيد لتحقيق العدالة على طريقته، فينتهي به الحال مطاردًا مدفوعًا بالكراهية لدرجة لا يستطيع معها التعرف على فرصته الأخيرة في الحب والخلاص. نُشرت الرواية عام 1961 وانتقلت سريعًا لشاشة السينما حيث أنتج فيلم “اللص والكلاب” عام 1962.
يرفع الموظف بوزارة الصحة “أنيس زكي” مذكرة للمدير العام، ثم يتبين أنه كتبها بقلم فارغ من الحبر في حالة غيابه عن الوعي، فيُخصم منه يومان ويعود للعوامة المطلة على النيل التي يستأجرها أصدقاؤه للسهر كل مساء في تدخين الحشيش والسخرية من جميع المبادئ. غير أن هذه المجموعة من المثقفين العدميين تتعرض لهزة حينتقتحم عالمهم “سمارة”، الصحفية الشابة التي تواجههم بانحلالهم وتهافت أفكارهم، قبل أن تقع الكارثة التي تقلب عالم العوامة رأسًا على عقب. نُشرت الرواية عام 1966 وأثارت جدلًا سياسيًّا كبيرًا، ثم اعتُبرت رؤية استباقية لهزيمة 1967 التي تلت صدورها بفترة وجيزة، وانتقلت لشاشة السينما عام 1971.
منذ سنوات كثيرة، رأيت فيلما بولنديا صامتا لا يزيد طوله على عشر دقائق، ظلت قصته تعود إلى ذهنى من وقت لآخر، وعلى الأخص كلما رأيت أحدًا من أهلى أو معارفى يصادف فى حياته ما لا قبل له أو معارفى يصادف فى حياته ما لا قبل له بردّه أو التحكم فيهتبدأ القصة البسيطة بمنظر بحر واسع، يخرج منه رجلا يرتديان ملابسهما الكاملة ، ويحملان معًا ، كل منهما فى طرف، دولابا عتيقا ضخما، يتكون من ثلاث ضلف وعلى ضلفته الوسطى مرآة كبيرة. يسير الرجلان فى اتجاه الشاطئ وهما يحملان هذا الدولاب بمشقة كبيرة، حتى يصلا إلى البرّ فى حالة إعياء شديد، ثم يبدآن فى التجول فى أنحاء المدينة وهما لا يزالان يحملان الدولاب.فإذا أرادا ركوب الترام حاولا صعود السلم بالدولاب وسط زحام الركّاب وصيحات الاحتجاج. وإذا أصابهما الجوع وأرادا دخول مطعم، حاولا دخول المطعم بالدولاب فيطردهما صاحب المكان. لا يحتوى الفيلم إلا على تصوير محاولاتهما المستميتة فى الاستمرار فى الحياة وهما يحملان دولابهما الثقيل، إلى أن ينتهى بهما الأمر بالعودة من حيث أتيا، فيبلغان الشاطئ الذى رأيناه فى أول الفيلم، ثم يغيبان شيئا فشيئا فى البحر، حيث تغمرهما المياه وهما لا يزالان يحملان الدولاب. منذ رأيت هذا الفيلم وأنا أتصور حالى وحال كل من أعرف وكأن كلا منا يحمل دولابه الثقيل، يأتى معه إلى الدنيا ويقضي حياته حاملا إياه دون أن تكون لديه أية فرصة للتخلص منه، ثم يموت وهو يحمله. على أنه دولاب غير مرئىّ، وقد نقضى حياتنا متظاهرين بعدم وجوده ، أو ما نظن أنها اختياراتنا. فأنا لم أختر أبى وأمى أو نوع العائلة التى نشأت بها، أو عدد إخوتى وموقعى بينهم، ولما أختر طولى أو قصرى، ولا درجة وسامتى أو دمامتى، أو مواطن القوة والضعف فى جسمى وعقلى. كل هذا علىّ أن أحمله أينما ذهبت، وليس لدىّ أمل فى التخلص منه.
يستعرض كتاب "في قلب الأحداث" نصف قرن من الأحداث الدولية والإقليمية والوطنية تابعها مؤلفه نبيل فهمي عن قرب؛ بصفته مواطنًا طموحًا وشاهدًا مباشرًا وممارسًا دبلوماسيًا ومسئولًا سياسيًّا.يكشف تفاصيل نشأة نبيل فهمي؛ نظرًا إلى كونه نجلًا لدبلوماسي مخضرم ووزير خارجية مرموقًا في لحظات حرجة من تاريخ الأمة، ثم عضوًا في مكتب رئيس الجمهورية للإتصالات، ودبلوماسيًّا في بعثات وسفارات مصرية عديدة، ومستشارًا سياسيًّا لوزير الخارجية، ثم سفيرَا لمصر في اليابان والولايات المتحدة، ووزيرًا للخارجية.يتناول أحداث عقود حافلة، شهدت نجاحات وإخفاقات عملية السلام بين العرب وإسرائيل، وسباق تسلح مخيفًا في الشرق الأوسط، وانتهاء الحرب الباردة بين الدول الكبرى، والاجتياح العراقي للكويت، وكارثة سقوط طائرة مصر للطيران أمام السواحل الأمريكية، وتوغل الإرهاب في أنحاء مختلفة من العالم، وما أعقبها من أحداث في أفغانستان وتفجيرات 11 سبتمبر وغزو العراق.كما يكشف أسرار ما قبل ثورة 25 يناير 2011 وصولًا إلى 30 يونيو 2013 وانضمام المؤلف إلى الحكومة المصرية وزيرًا للخارجية مساهمًا في التصدي للتحديات التي تواجه مصرفي الداخل وحماية استقلالية القرار السيادي في المجال الخارجي.يطرح نبيل فهمي بشفافية تامة رؤيته للأحداث الهامة والتاريخية من زوايا مختلفة مستعرضًا تجاربه وأفكاره من خلال تسجيل وتقييم الوقائع التي شاهدها أو شارك فيها دون مواربة ولا مجاملة.
كان كل شيء فى حياتها يسير طبيعيًّا وموحيًا بالخير والأحداث السعيدة، نجاح على المستوى الأسري والعملي، تفوق لافت في إدارة واحدة من أهم وأكبر المؤسسات الخيرية العاملة فى مصر، وتُوِّج الأمر باختيارها من رئاسة الجمهورية نائبة في مجلس النواب، ثم وقع الأمر فجأة كعاصفة بدون سابق إنذار. في كتابها الملهم هذا، شديد الإنسانية، عظيم الأثر على قارئه، لا تروي أنيسة حسونة وقائع معركة كبرى انتهت مع أشرس أمراض العصر، وإنما تكتب جانبًا من نضالها وكفاحها وهي لا تزال في ذروة القتال، لم ترفع رايات النصر على بقايا المرض، لكنه أيضا لم يهزم روحها المقاتلة والمثابرة، ونفسها التوّاقة للخير والحب والناس، ولعل هذا ما يُضفي طبيعة خاصة على هذا الكتاب، الذي يمكن وصفه بأنه سابقة أولى في نقل وقائع معركة لا تزال رحاها دائرة، بينما القارئ يلتهم السطور ويعيش تفاصيل أفراح وأحزان وانتصارات وانتكاسات، وعطايا وآلام الرحلة الصعبة. يستحضر كتاب (( بدون سابق إنذار )) روح الإنسان التى لا تُقهر والقوة الخفية الهائلة للإرادة البشرية حينما ينبغي عليها أن تواجه المخاطر الجسام والمصائب الكبرى والابتلاءات والمحن، وهي لا تملك سوى رحمة الله، ومشاعر الحب المحيطة بها
هذا الكتاب واحد من أمهات الكتب التي تحمل صفة الاتقان إلى جوار صفة الريادة، هنا يقدم لنا العلامة الكبير «أحمد تيمور باشا» ما يزيد على ثلاثة آلاف مثل شعبي مصري هي خلاصة ما جمعه عبر السنوات من تعبيرات شاعت على لسان المصريين في عصره وقبله. وما لبث هذا القاموس أن أصبح المرجع الأشهر والأوسع عن حياة المصريين وكلامهم وعاداتهم وتقاليدهم بل وطرق تفكيرهم، وفضلاً عن خفة الدم الممتعة في روح الأمثال وكلماتها وما تحمله من حنين جميل إلى حكمة الآباء والأجداد، فإن الشروح المختصرة المفيدة التي وضعها المؤلف كانت وستظل خير مساعد على فهم الكنوز التي تتضمنها الأمثال. إنه كتاب لا غنى عنه في أي مكتبة.
مع «بهاء طاهر» نحن مأخوذين بسحر الرواية.. يتسلل بنا الراوي إلى أعماق بعيدة داخل أبطاله وبالتالى داخلنا.«قالت ضحى» وما قالته «ضحى» كان في كل مرحلة مختلفا عما قبلها. فهل تغيرت «ضحى»؟ أو أنها في الأصل هكذا كما يقول «سيد القناوي» الذي خسر ساقه في حرب اليمن؟!هذه الرواية التي تنشرها «دار الشروق» ضمن الأعمال الكاملة للكاتب بهاء طاهر تقف بنا على بعض ما أصاب المصريين بعد ثورة يوليو. ولكن لغتها العذبة والشفافة نقلتها إلى فضاء أوسع كثيرا؛ إلى السؤال عن الإنسان ذاته، نظرته لنفسه، نظرته للآخرين، ونظرة الآخرين له.