Literature
يا مصر هانت و بانت كلها كام يوم .. نهارنا نادى و نهار الندل مش باين الدولة مفضلش منها إلا حبة شوم.. لو مش مصدّق تعالَ ع الميدان عاين يا ناس مفيش حاكم إلا من خيال محكوم ..و اللى حيقعد فـ بيته بعدها خاين
في روايته البديعة «واحة الغروب» والتي لاقت نجاحًا جماهيريًا واستحسانًا نقديًّا كبيرًا، يعود الأديب الكبير بهاء طاهر إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطاني لمصر؛ حيث يُرسل ضابط البوليس المصري محمود عبدالظاهر، والذي كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل إلى واحة سيوة؛ لشك السلطات في تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغاني وأحمد عرابي.ويصطحب إلى الواحة زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتي تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر ، لينغمسا في عالم جديد شديد الثراء والخصوصية، مازجًا بين الماضي والحاضر والذاتي والموضوعي والتاريخي، مقدمًا تجربة مشوقة للعلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنساني والحضاري بما فيها من صراع وتوافق عبر مواجهة شجاعة للنفس في زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة.
"رفع سالم إلى جده عينين ملهوفتين فقال الجد بلهجة قاطعة:- لا أحد يفسر حلمك غيرك يا سالم أنا أعرف الآن أن الأفضل ألا أنطق بما لا أعلم لكني أعرف أيضا أنك تستحق النور الذي رأيته في حلمك، المهم يا سالم ألا تخطئ النور عندما يجيء.- لا أفهم يا جدي- ربما نفهم معا يا ولدي، ربما لا يكون الوقت قد فات، اليوم أنا أيضا أريد أن أفهم".بين «سالم» و «لبنى» والجد الباشكاتب يبحث بهاء طاهر بلغته الشفافة وحكيه الانسيابي الجذاب عن "نقطة النور" التي تصدرها دار الشروق ضمن الأعمال الكاملة للكاتب.
سلسلة روايات خيالية للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، شعار السلسلة هو روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة ، محورها ذكريات شخصية خيالية لطبيب أمراض دم مصري متقاعد اسمه رفعت إسماعيل حول سلسلة الحوادث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته
سلسلة روايات خيالية للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، شعار السلسلة هو روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة ، محورها ذكريات شخصية خيالية لطبيب أمراض دم مصري متقاعد اسمه رفعت إسماعيل حول سلسلة الحوادث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته
لو بتحبيني ..ما تبصيش في عينيابصي الناحية التانية ..شوفي أنا شايف إيهاللي يحب يبان في جميع الناس حواليه
«ليالي الوباء» هي رواية أورهان باموق المُنتظرة التي حلم بها طويًلا وكتبها في خمس سنوات؛ ليقدم فيها مشهدًا بانوراميًّا للأيام الأخيرة للإمبراطورية العثمانية.ربيع عام 1901، وعندما ظهرت بوادر وباء الطاعون في جزيرة منغر؛ الولاية التاسعة والعشرين للإمبراطورية العثمانية، بعث السلطان عبدالحميد بمفتش الصحة الكيميائي «بونكوفسكي» باشا إلى الجزيرة أولًا من أجل مكافحة الوباء، ثم أرسل بعدها الطبيب الناجح الشاب «نوري». كان السلطان قد زوّج الطبيب الشاب قبل فترة قصيرة الأميرة «باكزة» ابنة أخيه الكبير «مراد الخامس»؛ لذلك رافقت الأميرة زوجها في هذه الرحلة. أما الجزيرة ففيها القائد العثماني القومي الشاب القول آغا «كامل»، وابنة الجزيرة «زينب» التي أحبها، والوالي الذي يحاول السيطرة على الأمور والتعامل مع كل شيء بنفسه، وحبيبته «ماريكا».هذه قصة كفاح كل هؤلاء الذين بذلوا جهودهم من أجل فرض الحجر الصحي لمواجهة الوباء وحفاظًا على عادات وتقاليد الجزيرة، وحربهم في النهاية مع بعضهم البعض ومع تهديدات الموت، والحب الذي عاشوه.
بالقصص الست التي يضمّها هذا الكتاب يعود الكاتب الكبير « بهاء طاهر» إلى فنّ القصة بعد أحد عشر عامًا على صدور آخر مجموعاته القصصية «ذهبت إلى شلال»، ليكمل مسيرته القصصية التي بدأت عام 1972 بصدور أولى مجموعاته «الخطوبة»، عندما وصفه الرائد«يوسف إدريس» بأنه كاتب «لا يستعير أصابع غيره». ومنذ ذلك الحين وحتى الآن نجح « بهاء طاهر» كواحد من أهم كتاب القصة القصيرة في مصر والعالم العربي، وذلك بالإضافة إلى إنجازه الروائي الكبير.
عابر سبيل، ابن الحارة المصرية، ليس لى صاحب، لذلك كما ظهرت فجأة سوف أختفى فجأة ، فحاول تفتكرنى بهذه الكلمات، اختار الأستاذ « جلال عامر» أن يعرف نفسه دومًا و بها، كانت روح هذا الكتاب.
مع «بهاء طاهر» نحن مأخوذين بسحر الرواية.. يتسلل بنا الراوي إلى أعماق بعيدة داخل أبطاله وبالتالى داخلنا.«قالت ضحى» وما قالته «ضحى» كان في كل مرحلة مختلفا عما قبلها. فهل تغيرت «ضحى»؟ أو أنها في الأصل هكذا كما يقول «سيد القناوي» الذي خسر ساقه في حرب اليمن؟!هذه الرواية التي تنشرها «دار الشروق» ضمن الأعمال الكاملة للكاتب بهاء طاهر تقف بنا على بعض ما أصاب المصريين بعد ثورة يوليو. ولكن لغتها العذبة والشفافة نقلتها إلى فضاء أوسع كثيرا؛ إلى السؤال عن الإنسان ذاته، نظرته لنفسه، نظرته للآخرين، ونظرة الآخرين له.
بعد أن لاقى “”اعترافات جامدة”” قبول الكثير – بفضل الله – أعود إليكم بالجزء الثاني الذى بين أيديكم الآن… مجموعة كارثية من المواقف التى لا أدرى كيف يمكن أن تتحول إلى ضحكات تتناقلونها فيما بينكم…
حاسس إن مصايبى بتضحَّك ناس كتير، ودى حاجة مش حلوة على فكرة… إنما على العموم طالما الناس بتضحك من قلبها بالشكل ده… يبقى الحمدلله…
اضحكوا… فلا يمكننى أن أعدكم إلا بما أستطيع…
أعدكم بالضحك… كما لم تضحكوا من قبل
عندما دوَّن وكيل النائب العام« يوميات نائب في الأرياف» لم يقصد نائبًا ولا قرية بالذات، ولكنه صوَّر نماذجَ بشريةً وأحوالًا اجتماعية مما قد ينطبق على كل رقعة في ريف مصر.وهو في هذا الكتاب ينحو نحوًا آخر. فهو يقصد نائبا بالذات.. له حبُّه للفن وحياة بعينها لها ميولها ونوازعها وظروفها التى قد لا تكرر كثيرًا في عين المحيط، وإن كان الإطار الذي تتحرك فيه الذكريات هو الإطار الاجتماعي الذي يعكس صورة من صور حياتنا في الأقاليم في وقتٍ من الأوقات.«توفيق الحكيم»
هذا الكتاب هو إحدى مسرحيات «توفيق الحكيم» الشهيرة التى تم إصدارها ضمن مشروع «دار الشروق»لإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبى المسرح العربى.
هذه مسرحية تعليمية…والأعمال التعليمية في الأدب والفن ، من كليلة ودمنة إلى حكايات لافونتين إلى مسرحيات بريخت وغيرها من آثار هذا النوع ، إنما تهدف إلى توجيه السلوك الفردي أو الاجتماعي .. وهي في أحيان كثيرة لا تخفي مقاصدها .. وتتخير من العبارات ما يصل توا إلى النفوس ويرسخه في الأذهان .. وتنتقي من وسائل التعبير أوضحها وأبسطها .. وتتخذ أحيانا من وضع الحكمة والمغزى في صورة مباشرة سلاحا من أسلحتها.وهي على خلاف الفن الآخر الذي يخفي وجهه ويدعك تكتشف ما خلفه، تكشف هي القناع وتقول لك:نعم أريد أن أعظك فاستمع إليّ !وإزاء هذه الصراحة منها نصغي إليها راضين .. وهكذا أصغينا ولا نزال نصغي إلى حكم كليلة ودمنة وعظات لافونتين ومسرحية بادن التعليمية لبريخت .. دون أن نضجر مما نسمع .. ذلك أن الوعظ في ذاته فن ، ما دام قد قدم إلينا في شكل جميل.كل ما أرجو إذن لهذه المسرحية؛ هو أن يكون مضمونها قد قدم في شكل غير ثقيل على النفس ، وأن تحقق ، ولو بقدر ضئيل، ما تهدف إليه من مقاصد.
أحد علامات توفيق الحكيم البارزة التي تؤكد صلاحية الأدب الخالد للقراءة عبر كل الأزمان ومهما تغيرت الأحوال والعصور.
« بهاء طاهر» كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته، جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه، الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه. «علاء الديب »كتابات« بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة . «محمود أمين العالم »لا يقنع «بهاء طاهر » لا يريد أن يقنع، تذهب معه إلى مجموعته «ذهبت إلى شلال» طلبًا للقصة، فإذا القصة باقة من الشعر الجميل. « علي الراعي»
الآن تكتمل الثلاثية.. بعد (( اعترافات جامدة )) و (( غير قابل للنشر )) أعود إليكم بهذا الكتاب الجديد. جرعة مركزة من الضحك لم تعهدوها من قبل.. مجموعة جديدة من المصائب التي تركت آثارها على حياتي ( وعلى جسمي في بعض الأحيان ). ستصيب القُراء بحالة من الضحك الجنوني كما يُكرر لي الآلاف منهم. رغم التحذيرات والتأكيدات من جانبي. إذن فليستمر الضحك طالما منحني الله القدرة على بثه في قلوبكم وعلى وجوهكم.. وطالما تقبلتم مصائبي بوجوه مبتسمة. تعالوا وغلاوة النبي نحاول نضحك شوية، عشان سامع إنهم هيرفعوا الدعم من عليه. شريف سعد
" رسالة حب عظيم للحياة والناس.. (رواية) بارعة الحُسن في بساطتها وعفويتها وسحرها الذي لا يقاوم، سواء تحدث الكاتب عن الصغار أم الكبار، عن النساء أم الرجال، عن العقلاء أم المجانين.." «د.على الراعى»(المصور)"العالم في هذه الرواية مجموعة من العوالم التي تعيد صياغة بعضها البعض وتستخلص الأسئلة المسيرة من قبل الأجوبة.. والرواية بأكملها سؤال أبدعته كتابة حديثة فاتنة الجمال". «د.غالى شكرى» (الأهرام)"كأنني اكتشفت كنزا... "رواية" تمس شغاف القلب برقتها ونبل أبطالها وتعاطفها البالغ مع الإنسان بوصفه إنسانا.. تمسك بانتباه القارئ من أول لحظة وحتى نهايتها وتتركه هو أكثر حكمة..". «د.جلال أمين» (الأهالى)"هذه الرواية حديقة مليئة بالزهور الطبيعية الحية.. "قرأتها" مرتين وفي كل مرة كنت أجد فيها معاني أخرى جديدة.. وما من فن حقيقي إلا ويعطيك معاني متجددة كلما تأملت فيه". «رجاء النقاش» (المصور).
كتابات «بهاء طاهر» من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي، إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة تُغريك برومانسيتها الظاهرة عما وراءها من حكمة وعقلانية وإحساس عميق بالمسئولية والالتزام. «محمود أمين العالم»تعيد «بالأمس حلمت بك» صياغة علاقتنا الإشكالية مع الغرب من جديد، وقد تبددت الأوهام القديمة، وتجسد الشك العميق، واستحال الحوار في واقع تختلط فيه الحقائق بالأوهام وتكتسب فيه الأحداث أبعادًا رمزية خصبة. « صبري حافظ»
كانت «أهل الكهف» أول مسرحية «فنية» تستلهم القصص الديني في الدراما التمثيلية، عالج فيها توفيق الحكيم إشكالية الزمن ومعناه في علاقته بالبشر والحضارات، وطرح سؤاله الفلسفي الخالد: هل في مقدور الإنسان أن يقاوم الزمن بكل تداعياته وجموحه وهيمنته ومساره المقرَّر؟ وبها دخل الأدب الدرامي دائرة الوعي العام بوصفه فرعًا من فروع الأدب العربي.وفي هذا قال الأديب الكبير بهاء طاهر:« كانت «أهل الكهف» مدخل جيل بأكمله إلى الفن الدرامي. جيل عرف الدراما عن طريق القراءة قبل أن يعرفها على خشبة المسرح. ففي الأربعينيات وأوائل الخمسينيات لم يكن للحياة المسرحية وجود حقيقي . وكانت هذه القطع الأدبية الجميلة تلهب خيالنا باعتبارها نماذج سامية لفن مفقود»ويقول الحكيم عن مسرحيته:«لقد قلت في هذه المسرحية إن أهل الكهف هؤلاء قديسون صحيح، ولكن يجب ألَّا يعيشوا معنا، يجب أن نضعهم في كهف محترم نقدسه ونحجّ إليه، ولكن لا يمكن أن نتركهم ليفسدوا الحاضر.إنني أتصور أهل الكهف وقد تركتهم يعيشون في الحاضر بعد غيبة أكثر من ثلاثمئة سنة، سيحاول كلُّ منهم طبعًا أن يعود إلى حرفته القديمة، وأفكاره العتيقة».
لجأ الألماني «روبرت شارفنبرج» إلى مصر هربًا من رجال الجستابو في ألمانيا النازية، وما كاد يستقرّ ويبدأ عمله في السينما بمساعدة صديقه المصري حتى توفّي ذلك الصديق تاركا ابنه الوحيد فكري» في رعاية «شارفنبرج».وعندما تأتي «إلزا» ابنة شقيقة «شارفنبرج» لتقيم معه في عمارة الإيموبيليا، يبدأ «فكري» في التقرب إليها ومحاولة إثارة اهتمامها، في الوقت الذي يقع فيه «شارفنبرج» في غرام «زوزو» التي يشك «فكري» في كونها عميلة مخابراتية؛ فيقرر التفرُّغ لكشف حقيقة تلك المرأة الغامضة !تنقل الرواية بشكل تشويقي أجواء العمل السينمائي في مصر خلال أربعينيات القرن الماضي، وهو ما يُعَبر عنه الروائي ناصر عراق في أجواء من الطرافة، ليُظهر بعض الشخصيات المعروفة مثل أم كلثوم ومصطفى النحاس وصلاح أبو سيف ونجيب محفوظ بوصفها شخصيات فاعلة داخل النص، تتبادل مع أبطاله الكثير من الهموم والتساؤلات حول نشاط أجهزة المخابرات في عالم ما قبل الحرب العالمية الثانية وتسلّط الضوء على التطورات السياسية خلال تلك الفترة وتُظهر ما فيها من ثراء وتنوع، وتنتصر للتعددية الثقافية والفكرية لتقدم تحية حارة لزمن أفلام الأبيض والأسود المؤطّر بالحنين.
كتابات بهاء طاهر من هذه الكتابات الهامسة التي تنساب إليك في هدوء آسر بليغ، وتربت على مشاعرك في نعومة ورقة مهما بلغت حدتها الدرامية وعمقها الدلالي. إنه قصاص شاعر متصوف تفيض شاعريته وصوفيته برؤية إنسانية حارة تُغريك برومانسيتها الظاهرة عما وراءها من حكمة وعقلانية وإحساس عميق بالمسئولية والالتزام. « محمود أمين العالم » ما لبثت الأبعاد الرمزية الخصبة التي بدأها الكاتب في مجموعته السابقة «بالأمس حلمت بك» أن ترسخت في مجموعته الثالثة «أنا الملك جئت» بعوالمها الفريدة واستيحاءاتها الشعرية للأساطير والتواريخ المصرية القادرة على سبر أغوار الحاضر والكشف عن أسراره المخبوءة. « صبري حافظ»
رن هاتف أسماء فسمعتها جليستها عفاف تجهر بصوت في غاية الصفاء والابتهاج: وحتى صباحك يا حبيبتي نجلاء فل وياسمين، وكل أيامك سعادة وهناء.. أنا حلوة وأنت أحلى والناس من حولي حلوين.. قبلاتك ومتمنياتك وصلتني على الهواء، وأنا بدوري أقبلك وأقبلك.. سمعت قبلاتي.. والله، صديقني، أول مرة أشعر بالحب يغمرني بمثل هذا الدفق وهذا الدفء، أنا عاشقة، مفتونة، ولولاك.. ما تقاطعيني.. لولاك، وأقولها ألف مرة، ما كنت عرفت هذا الرجل الكامل الأوصاف، اللي ملأ على حواسي، كل حواسي.. مشروعنا؟ مش بالموبيل.. أشوفك في المسا وأحكي لك عنو، وكل كلمة ببوسة.. نعم، غذا يأتي عزيزي لزيارة الوكالة، يعجبك تكوني معنا؟ عندك حق بلاش، ثم عندك حصة تنس.. وراضية إيش أخبارها؟ دايماً ما راضياش؟ الله يمتعها بالسلامة والصحة.
أتصور أن طريق التنوع الثقافي الخلاق هو السبيل الواعد للخروج من بين شقي الرحى: العولمة والأصوليات المناقضة لها، والمضي في طريق واعد للإنسانية التي أصبح من الحتمي على مثقفي العالم الثالث منها، تحديدًا، إعادة طرح الأسئلة الجذرية عن الهوية الثقافية، والغزو الثقافي، والاستشراق، والاستغراب، ومفهوم الثقافة الوطنية، وعالمية الأدب التي أخذ يتهوس بها أدباؤنا بعد حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل سنة 1988. والمؤكد أن الإجابات القديمة لم تعد ذات فائدة في الإجابة على مثل هذه الأسئلة، خصوصًا بعد أن تغير العالم تغيرًا جذريًا، وأتصور أن هذا التوجه العام يتناسب ومتغيرات الزمن الذي نعيش فيه ويفرض علينا شروطه وتحدياته وتهديداته في آن، وليست مقالات هذا الكتاب بعيدة عن هذا التوجه، فكلها منطلق من رغبة المساءلة التي تهدف إلى إعادة النظر في مفاهيم تسيّدت، وثانية استُحدثت، وثالثة ما بين هذه وتلك، كانت رد فعل لا بد من وضعه موضع المساءلة. وليست مقالات هذا الكتاب بعيدة عن هذا التوجه، فكلها منطلق من رغبة المساءلة التي تهدف إلى إعادة النظر في مفاهيم تسيّدت، وثانية استُحدثت، وثالثة ما بين هذه وتلك، كانت رد فعل لا بد من وضعه موضع المساءلة. وقد أسميته «الهوية الثقافية والنقد الأدبي» لأن كل ما ورد فيه مكتوب من منظور الناقد الأدبي الذي يتسع بدائرة النقد الأدبي بمعناه المحدود ليصبح نقدًا ثقافيًا بالمعنى الأوسع من المعنى التقني المباشر للنقد الأدبي. « جابر عصفور»
الشخصيات:- البحر الأبيض المتوسط- أصابع العسلية الملفوفة بالورق السلوفان- الدوم العصي على الأسنان، صلب القشرة، مخملي العسل تحت القشرة- فستان أمي الأصفر الفاقع- رائحة عرق أبي المتخمر في الجلباب.المكان :مربع صغير من زجاج،يغطي خشبًا بنيًأ فاتحًا،اغتصبته من مملكة الفوضى الورقيةعلى مكتب متوسط الحجم،يزدحم بأشياء كثيرة، منها جهاز كمبيوتر عطلان، وكتب وأوراق وأقلام، ومصحفان أحدهما أخضر والآخر أزرق.الأحداث :الملك والملكوتوما بينهما من حب وحرب، وغرام وانتقام في جمجمة متوسطة الحجم، مزدحم هي الأخرى بأشياء كثيرة، وفوضى مستحكمة، وميول صوفية، وفضول علمى، وحيرة فلسفية.
"مشغول « بهاء طاهر» بروح الإنسان، دومًا يسعى إلى استرجاعها، إنقاذها من الهلاك، من الضياع، من القبح، من سطوة الكره، من وحل الأشياء، وغبار الزمان والمكان، مشغول انشغال القديسين والفنانين الكبار، يرى الماضي يسرع إلى النسيان، والحاضر يجري متحولًا إلى ماضٍ، فيستدعي كل عزمه، كل إحساسه المرهف، كل ذاكرته الحافظة الفائقة القدرة على التخزين، ليقيم من هذا كله سدًّا عاليًا يحول بين الزمن وبين أن يعدو على قيم يريد لها «بهاء طاهر» أن تظل باقية، لأنها أجمل ما تحمل روح الإنسان".« علي الراعي»"في « الخطوبة » نرى عالمًا عاريًا من الزوائد والإضافات، شديد الكثافة والاقتصاد، يبدو وكأنه بالغ الحياد أو واقع على حدود اللامبالاة، ولكنه مترع تحت هذا الرداء الحيادي الخادع بالعواطف والأشواق والصبوات الإنسانية البسيطة والمستعصية معًا". « صبري حافظ »
«رواية كاملة الأوصاف». د/ علي الراعي - الأهرام«نموذج جديد للرواية الواقعية». د/ شكري عياد -الهلال «رواية نسجها مؤلفها باقتدار كبير». د. جابر عصفور - الحياة«كأنى بهذا المبدع الكبير يريد أن يحفر في وجدان قارئه ما حدث.. حتى لاينساه أبدا». فاروق عبد القادر - روزاليوسف«بهاء طاهر كاتب واضح مسيطر على مادته وأدواته. جديد في رؤيته ومتفرد في نوع أدائه. الصدق هو النبرة الأولى التي تصافحك في سطوره، والتوازن الموضوعي هو العلامة الواضحة التي يقيم عليها بناء نصوصه» علاء الديب - صباح الخير
«هروب من الموت تحت قصف الطائرات الإسرائيلية لبيروت في يوليو الأسود، ومشاركة في تهريب كتاب معارض لنظام الأسد في قلب دمشق قبل سنوات من اندلاع الثورة السورية، ومواجهة مع حاخاماية على ضفة نهر في ويلز، وبحث مرير عن رفات شيخ الثائرين عبد الله النديم في مقابر إسطنبول، واحتجاز في مسرح ببرودواي بصحبة ربة منزل أمريكية حتى يعبر أوباما بسلام، ودرس من يساري إسكوتلندي لأنصار مدرسة ندَي فرصة يا جماعة، و الاحتفاء بخمس كاميرات فلسطينية مكسورة في قلب نيويورك، وحوارات ممتدة مع أتراك لا يحبون قائدهم الذي يحبه العرب رجب طيب أردوغان، ثم لقاء بأردوغان نفسه بصحبة فلول نظام مبارك، وحكايات تغيظ في بلاد الإنجليز» . هذا بعض ما جرى عندما تركت الكنبة ومشيت في مناكبها. « بلال فضل »
من أشهر روايات الأدب العربي الحديث التي تعرضت لواقع الريف وحياة الفلاحين في مصر، في النصف الأول من القرن العشرين، وما يتعرضون له من ظلم وإهمال في ظل الجهل والفقر والمرض، عقب صدورها بوقت وجيز للغاية، ترجمت«يوميات نائب في الأرياف» إلى الإنجليزية والفرنسية، وكتب عنها الناقد الفرنسي رمون فرنانديز:«إنها صورة حية، ساخرة قاسية أحيانًا لدنيا الريف المصرى، وإن هذه الدنيا لتتحرك في صفحات هذا الكتاب في حيوية مدهشة تجعل القارئ ينسى أحيانًا المقاصد الإصلاحية التى حركت توفيق الحكيم، لكن الذي يعلق بذاكرة القارئ هو قوة السرد والخلق والصدق ودقة الملاحظة والقدرة على إدراك القصة، غير أن توفيق الحكيم إنما يكتب ليحتج وينقد ويتهم».الراوي في «نائب في الأرياف» غريب عن القرية التي ينتدب للعمل فيها، فرضت عليه ظروف الحياة أن يكون موجودًا في الأرياف، ويومياته التي يعرض من خلالها الأحداث تكاد تكون مرتبطة بأحداث وحياة المؤلف الخاصة التي لم يستطع تجاوزها.