Last in Stock
لجأ الألماني «روبرت شارفنبرج» إلى مصر هربًا من رجال الجستابو في ألمانيا النازية، وما كاد يستقرّ ويبدأ عمله في السينما بمساعدة صديقه المصري حتى توفّي ذلك الصديق تاركا ابنه الوحيد فكري» في رعاية «شارفنبرج».وعندما تأتي «إلزا» ابنة شقيقة «شارفنبرج» لتقيم معه في عمارة الإيموبيليا، يبدأ «فكري» في التقرب إليها ومحاولة إثارة اهتمامها، في الوقت الذي يقع فيه «شارفنبرج» في غرام «زوزو» التي يشك «فكري» في كونها عميلة مخابراتية؛ فيقرر التفرُّغ لكشف حقيقة تلك المرأة الغامضة !تنقل الرواية بشكل تشويقي أجواء العمل السينمائي في مصر خلال أربعينيات القرن الماضي، وهو ما يُعَبر عنه الروائي ناصر عراق في أجواء من الطرافة، ليُظهر بعض الشخصيات المعروفة مثل أم كلثوم ومصطفى النحاس وصلاح أبو سيف ونجيب محفوظ بوصفها شخصيات فاعلة داخل النص، تتبادل مع أبطاله الكثير من الهموم والتساؤلات حول نشاط أجهزة المخابرات في عالم ما قبل الحرب العالمية الثانية وتسلّط الضوء على التطورات السياسية خلال تلك الفترة وتُظهر ما فيها من ثراء وتنوع، وتنتصر للتعددية الثقافية والفكرية لتقدم تحية حارة لزمن أفلام الأبيض والأسود المؤطّر بالحنين.
العلاقات الطيبة هي إكسير الحياة.. وهي الترياق الوحيد ضد الذبول الروحي.. والموت النفسي.. والعلاقات المؤذية هي أكبر سـارق للحياة.. ودافن للنفس.. ومُستنزِف للروح..كل علاقـة في حياتـك.. ممكن تكـون علاقة شـافية.. وممكن تكون علاقة خطرة..الكتاب ده.. عن نواقيس الخطر.. ونواميس الشفاء.. هنتكلـم عـن علاقتك بنفسـك.. وبجسـمـك.. وعـن الثلاثة أشخاص اللى عايشين جواك..هتكتشـف هوَّ أنت في علاقة معينة بتكون نفسـك، ولا بتكون حد تاني! واللي قُدامك بيتعامل معاك زي ما أنت، ولاَّ بيلبسك صورة حد غيرك!هنشـوف نتيجـة اضطراب ولخبطـة علاقاتنـا مع الآخريـن.. خاصة القُريبين مِننا..وهنستعرض بعض أنواع وأشكال العلاقات، اللي مُهم تاخد بالك منها، قبل فوات الأوان..وأخيرا.. هنفتح أبواب التغيير.. ونطُل من نوافذ الشفاء.. ونغزل سويًّا.. خيوط الالتئام..سنسير معًا..بين الألغام النفسية..والشِّراك العاطفية.حاملين في أيدينا.. باقات نضرة من الورود.. « محمد طه »
بأسلوبه الشاعري المدهش، يطرح «أسامة علام» تساؤله كعنوان لمجموعته القصصية الجديدة، ربما لأن الأسئلة هي طريقة أخرى للتصالح مع عالمه المحيّر.
تدورُ معظم قصص هذا الكتاب بين نيويورك ونيوجيرسي، في هذه النقطة البعيدة تمامًا عن الوطن، حيث يمكن تحويل كل الكائنات والجماد إلى أصدقاء. يبحث في الظلال والشوارع الخلفية عن حكايات تحول الوحدة إلى وَنَس يكتب عن هؤلاء الغُرباء الذين نقابلهم صدقة فنرى أنفسنا في أعينهم فنضحك أو نبكي.. لا يهم، لكننا مع كل قصة نعاود اكتشاف عالم ربما لم نُدرك وجوده أبدًا، رغم أننا جميعًا نعيشه بنفس الأحلام والحُب والأمل.
ارتفع جذعُ النَّخلة الذي شُدَّ إليه جسدُه نحو السماء. إنسانٌ خاطئ محملٌ بالخزي، لا يبحثُ عن الخلاصِ لنفسه أو لغيره. يرنو من فوق صليبه إلى أرضٍ كان يتمنى أن يرى أثرَ أقدامه عليها، فتعلقت أقدامُه في الهواء، وتعلوه سماء لا مكان له فيها، بعد أن صار ملعونًا بشهادة الجميع، مسلمين، ومسيحيين، سُنَّة، وشيعة، روم وقبط. عاش حياته مرتديًا ثوب الشك، واليوم يموت ولديه يقين واحد، أن الحياة عبث لا تستحق أن تعاش، والإنسان في هذه الحياة كخيال الظِلّ، فهل هناك أثرٌ لخيال؟
هذه الرواية ليست مجرد نصّ يحكي عن فترة حرجة من تاريخ مصر، تميزت بالصراع القومي والمذهبي والعرقي في نهايات الدولة الفاطمية، وإنما تجربة إنسانية شاملة للبحث عن الهويّة بين عشرات الانتماءات التي تفرّقها. رحلة عن مفاهيم الهويّة، والوطن، والانتماء، وحكاية جديدة من صفحات الماضي تُلقي بظلالها على الحاضر
ببساطة و صدق و دقة علمية، تشاركنا غادة صلاح جاد رحلتها مع سرطان الثدي منذ لحظة إصابتها بالمرض، ثم فترة العلاج، وصولاً إلى الفصل الأخير و الأهم في الحدوتة، لأنه لا يحمل النهاية و إنما هو بداية لحياة جديدة مليئة بالتحديات. هذا الكتاب مرجع شامل، ليس فقط لكل امراءة مصابة بسرطان الثدي -واحدة من كل 8 سيدات معرضة للإصابة بالمرض- وإنما لأى أنثى تواجه تحديات فى الحياة، لكل رجل تتعرض زوجته لمحنة، لكل سيدة لا تعرف كيف تتصارح مع أبنائها. داخل صفحات هذا الكتاب تجد المعلومات الطبية إلى جانب المشاعر الإنسانية، وفيه تمتزج لحظات الألم بلحظات الفرح.
«وجد كمال الباب مواربًا ففتحه، وكان الآخر بانتظاره.. وللحظات، وقف مرتبكًا أمامه. لم يكن النور كافيًا ليتبيَّن هيئته جيدًا، فجعل يمعن النظر فيه ويتفحص وجهه، وكاد يمدُّ يده ليلمسه ويتأكد من أنه حقيقي لكنَّ صوتا من داخله أخبره بأنَّه هو بدا له عفيًّا برغم عمره الطويل، أحبَّ ذلك، لو وجده شيخًا ضعيفًا لكان انتقامه منه سيكون غير أخلاقي. نسي ذلك في أثناء وقوفه، وراح يحثُّ عاطفته أن تخرج؛ كلمات ودموعًا وصراخًا وغضبًا، أو أي سلوك آخر، إلا أن يبقى جامدًا ينظر إليه... الشيخ الواقف مثله ساكنا لا يتحرك هو والده، والتيار الذي يمرُّ منه إليه قويٌّ مع أنَّه لا يدرك طبيعته.»- سر كبير أخبرته به أمه وهي على سرير الموت، ليبدأ كمال رحلة بحث قاسية بعد أن عاش حياته يطارد والده في الحقيقة وفي الأحلام بين الجزائر وفرنسا، يحاول كمال تقصي جذوره البعيدة من خلال لقائه مع صديق قديم لوالده لكنه يجد نفسه أمام تساؤلات تكشف عن كثير من الأسرار.- في«باب الوادي»، يرسم الروائي أحمد طيباوي لوحة بانورامية يضفر فيها قصة حياة بطله ورحلة بحثه عن هُوِيَّتِهِ مع تطور الجزائر ورحلة البلاد في بحثها عن ذاتها.- عبر لغة عذبة لا تخلو من حساسية شعرية، يقدم الروائي - الحاصل على جائزة نجيب محفوظ للأدب - تشريحًا فريدًا بطرح هموم جيل جديد ورث صراعات الماضي، ويرسم صورة بطل ممزق يسعى لتجاوز حياة مزيفة؛ باحثًا عن ولادة أخرى.
لقد وضعت يدي حقا على كنز! حصلت على المرجع الأوحد الذي جاء به علماء المغنايولوچي. من كوكب الحب والسهر والآهات والدموع! إن هذا المرجع الثمين يعلمك كيف تؤلف الأغاني بدون ألم، وبدون تفكير أيضا! فهو يتضمن الوصف التفصيلي للمناهج الدراسية والمحاضرات النظرية والعملية في الأكاديمية الغنائية العليا التي تقع في شارع «الحب عذاب» بالكوكب الغنائي.
يقدم هذا الكتاب سيرة ذاتية تروي تجربة فريدة، بطلها طفل صغير لم يبلغ الثامنة بعدُ. وجد نفسه وجهًا أمام غريم نادر، هو مرض «تنخر العظام» أو ما يُعرف بمعرض «ليج كالفيه برثز». الأمر الذي حرمه من اللعب والانطلاق ومشاركة أصدقائه في كل ما تعنيه من لهو ومرح.
لذا فإن قصة هذا الكتاب هي قصة الأمل والإرادة والتسلُّح بالعلم لتجاوز المحن، بل هي معركة الإنسانية التي تلتقي حول معاناة واحدة، ومشكلات بشرية واحدة؛ من أجل إيجاد حلٍّ لها. تقول المؤلفة:
«ما أزعجني حقًّا هو قلة المصادر المتاحة باللغة العربية. ماذا لو كنت لا أجيد الإنجليزية؟ ماذا لو لم أستطيع الاتصال بهذا العالم الخارجي بكل ما فيه من معلومات، وبكل من فيه من أشخاص؟ أين اللغة العربية مما يحدث في العالم من تقدُّم؟».
تتوالى الأسئلة ولا تتوقف... لكن تبرز في هذه التجربة قوة النفس البشرية، واجتماع الأحلام مع التحديات، وتوحُّد العزيمة مع اليقين، فضلا عن مواقف الصداقة التي تتحدى الزمان والمكان.
من هنا جاء كتاب «أنا وابني وست أرجل» ليكون ضوءًا في آخر النفق، ونقطة تحوُّل في مسار إنسان، عبر يوميات أم مصرية.
هدفي من هذا الكتاب أن أضع بين يديك كلَّ ما تحتاج إلى معرفته عن الذِّكْرِ، بطريقة سهلة شائقة، تجمع بين الإحساس الروحاني العميق بحلاوة الذكر، والأدلة العقلية المنطقية عن الأثر الذي يُحدثه الذِّكْرُ في العقل الباطن للإنسان، بطريقة تربط لك بين الذكر في الروحانيات الإسلامية، وبين علم النفس الإيجابي، الذي يثبت علميًا، يومًا بعد يوم، أن ترديد المعاني التي تؤمن بها يزيد من قوتك النفسية وصفاء ذهنك وروحك.
هدفي أن أجعلك تتذوَّق لذة الذِّكْرِ التي وجدتُها، وأن أُطلعك على أهمِّ الأذكار التي يُمكنك أن تذكر الله بها، فتعرف معنى كل ذكر، فتتفهَّمه وتتذوَّقه، وتُدرك ثوابه وفضله وأثره في قلبك.
هدفي كذلك أن أساعدك على المواظبة على الذِّكْرِ من خلال خطة عملية متدرجة، يُمكنك إن التزمتَ بها أن تكون من الذاكرين، وأن تلمس مع الوقت أثر الذِّكْرِ في حياتك
رواية ڨيرتيجو مغامرةٌ تستحق التشجيع لأن كاتبها – على حداثة عهده بالكتابة – لديه معرفةٌ عميقةٌ بتقنيات الكتابة الروائية من حيث هي عملية فنية بالأساس، هذا إلى جانب تَمتُّعه بحسٍّ عالٍ مَكَّنه من تحليل مُكونات المجتمع المصري الحالي." صنع الله إبراهيمالصدفة البحتة هي التي جعلت مُصوّرَ الأفراح الشاب أحمد كمال يلتقط صورًا لمعركة دموية بين كبار رجال الأعمال في مصر في بار (( ڨيرتيجو )) الشهير والذي يرتاده صفوة المجتمع، فيتحوّل المكانُ في ثوانٍ إلى بركة من الدماء والجثث... ويضطر أحمد إلى الهرب من القتلة والاختباء ليبدأ رحلةً لا تُصدَّق؛ تكشف العديد من الأسرار والفضائح التي يحاول أصحابُها التَّكتمَ عليها بأي ثمنٍ. لعبةٌ سياسيةٌ واسعةُ النطاق يواجهها أحمد ضد حيتان لا تَرحم... لعبةٌ للخسارة فيها ثمنٌ وحيدٌ.. حياته..روايةٌ مثيرةٌ كشفتِ الواقعَ المصري اليوم، ونالت استحسانَ النقاد والقرَّاء في مصر والعالم.رواية ڨيرتيجو مغامرةٌ تستحق التشجيع لأن كاتبها – على حداثة عهده بالكتابة – لديه معرفةٌ عميقةٌ بتقنيات الكتابة الروائية من حيث هي عملية فنية بالأساس، هذا إلى جانب تَمتُّعه بحسٍّ عالٍ مَكَّنه من تحليل مُكونات المجتمع المصري الحالي." صنع الله إبراهيمالصدفة البحتة هي التي جعلت مُصوّرَ الأفراح الشاب أحمد كمال يلتقط صورًا لمعركة دموية بين كبار رجال الأعمال في مصر في بار (( ڨيرتيجو )) الشهير والذي يرتاده صفوة المجتمع، فيتحوّل المكانُ في ثوانٍ إلى بركة من الدماء والجثث... ويضطر أحمد إلى الهرب من القتلة والاختباء ليبدأ رحلةً لا تُصدَّق؛ تكشف العديد من الأسرار والفضائح التي يحاول أصحابُها التَّكتمَ عليها بأي ثمنٍ. لعبةٌ سياسيةٌ واسعةُ النطاق يواجهها أحمد ضد حيتان لا تَرحم... لعبةٌ للخسارة فيها ثمنٌ وحيدٌ.. حياته..روايةٌ مثيرةٌ كشفتِ الواقعَ المصري اليوم، ونالت استحسانَ النقاد والقرَّاء في مصر والعالم.
كلنا نشكو، ولنا جميعًا الحق في شكوانا. وإذا كنا نحسّ أسفا على ما آلت إليه أوضاعنا الأخلاقية وما آلت إليه قيمنا مما يمسّ الضمير العام، إلا أننا جميعًا خلال التعبير عن هذا الأسف، ننسى أن ما نشكو منه هو في واقع الأمر نتاج لما حدث على مر السنين. بمعني أن ما يشكو منه البعض ــ وهو طرف فيه أو شاهد عليه ــ قد يتجاهل أصحابه تماماً أن لهم بالمثل ممارسات يمكن أن تكون مثار شكوي آخرين، ومن هنا يصبح على المجتمع كله أن يتفق على أن الإصلاح وتدارك الأخطاء وإيقاظ الضمير العام مسئولية جماعية تضامنية. وبدون ذلك لا أظن أن الضمير العام سيسلم من اتساع الثقوب، التي كلما حاولنا رتقها أخفقنا بل وفوجئنا بالمزيد من الثقوب...
فى مثل بيقول اللى يعيش ياما يشوف.... أنا بأكدلكم ان اللى قال المثل دا كان دكتور عظام قاعد فى نبطشية الطوارىء بتاعته في المستشفى ... يعنى مثلا حصل حاجة كدا وانا قاعد فى إحدى النبطشيات عجيبة جدا ، ماتخيلتش في يوم انى هشوفها ...أو هسمع عنها ... ولو كنت سمعت عنها كنت هفكرها نكتة وعمرى ما هصدقها... أنا -وبدون جرام أفورة واحد منى – لقيت ممرضة نزلتلى فجأة من الدور الرابع فوق بتقولى : تعالى شوفلنا حل ... فيه خناقة جامدة فوق فى اوضة 12 عظام ... قولتلها ايه حصل !... قالتلى سليمان (35 سنة)بيتخانق مع رضا (42 سنة) عشان عايز يـ
اشتهرت قديمًا «شَربة الحاج داود اللي بتطرُد الدود» كعلاج سحري يداوي كل شيء تقريبًا، من الديدان حتى الأورام الخبيثة والعقم والصداع. هذه النوعية من العلاجات السحرية توجد في كل الحضارات تقريبًا... كما توجد أيضًا مضادات حيوية، وأدوية مناعة، ولقاحات، أفنى عديد من العلماء المحترمين أعمارهم كي يهدوها لنا. يأخذنا الدكتور أحمد خالد توفيق في كتابه الجديد في رحلة ممتعة ومثيرة، يتناول فيها العلم وشبه العلم ونصف العلم واللاعلم. بعضه انبهار بالعلم، وبعضه دهشة من كراهيتنا له وحساسيتنا المفرطة نحوه، وبعضه محاولة لفضح أساليب النصب في الطب وسواه... كتاب يدفعك للتفكير والنظر للدنيا بشكل مختلف.
قال عم راضى: انظر يا حسن...هذا فرخُ دجاجةٍ... وهذا فرخُ بطةٍقصة مبهجة أبطالها الطفلين، حسن وسحر، والعم راضى في رسوم وألوان جميلة ودافئة. وإلى جانب هذه المتعة، سوف يتعلم الطفل ماذا يطلق على وَلَدُ الطَّيْرِ؟فهل تعرف ماذا يطلق على وَلَدُ النَعَامَة...؟
يبحث هذا الكتاب في جذور العلاقة بين عبد الحليم حافظ وسعاد حسني- كل منهما على حده- وبين الجمهور، وكيف كان ذلك الجمهور ثالثهما في علاقتهما الخاصة. وما هي ظروف وملابسات هذه العلاقة منذ بدايتها وحتى رحيل طرفيها. كما يبحث في حقيقة زواجهما، سواء كان رسميًا أو عرفيًا، ويرد على كل ما أثير في هذا الصدد، ومن ثم يكشف عن تفاصيل جديدة تزيل كثيرًا من الغموض الذي أحاط بهذه القصة. كما يقدم الكتاب انعكاسًا لطبيعة الحياة العامة في مصر خلال فترة الستينيات تحديدًا، وكيف تداخلت السياسة مع الفن، وتعارضت المصالح مع المشاعر، فأصبح للحب حسابات أخرى تتحكم في مصيره.
يوضح الكاتب الكبير « أحمد بهجت »ماهية هذا الكتاب كالتالي: في بحار التصوف ألف سؤال وسؤال، وألف غريق وغريق، وألف لؤلؤة ولؤلؤة، وألف محارة فارغة ومحارة مليئة بطين القاع، وثمة حكايات لها العجب مثل حكايات الأساطير في ألف ليلة وليلة، وبدلًا من قصص الجن وعجائبه سنجد قصص الأولياء وكراماتهم، وهي أيضًا عجائب، وهناك احتمال كبير أن نغرق في هذا البحر لو لم نكن نجيد السباحةأو نستخدم أدوات الملاحة الصحيحة. نفرد أشرعة الروح البيضاء ونبحر،ما دمنا نسبح في بحار القوم فلا مفر من استخدام أساليبهم في هذه البحار ولا بد أن نبدأ رحلتنا البحرية وأشرعتنا مفتوحة لكل الرياح القادمة من أبواب الكون ونريد عقلًا محايدًا قبل كل شيء، لا نريد أحكامًا مسبقة أو أفكارًا جاهزة للحكم على التصوف قبل الخوض في أمواجه.
"آثرت أن أكتب لكم قصة إنسان في طريقه إلى الله، وقد بدأت القصة من الأيام الغامضة التي سبقت خلق البشرية... ثم تعرضت لموقف أخْذ العهد، وموقف سجود الملائكة لآدم ورفض إبليس.
ثم تتبعت الأيام الأولى في الجنة..
ثم انطفأ كل شئ وآدم يهبط إلى الأرض، انزوى بطل قصتنا في خلايا آدم، وظل ميتا حتى ولد ذات صباح شتائي بارد.
تتبعت بطل القصة وهو جنين في رحم أمه، ثم حين ولد، ثم حين بدأ يستقبل الوعي ويكبر..
اخترت مواقف من حياة هذا الرجل، وهي المواقف التي كانت ترفع عنه غطاء الخيمة الترابية وتحاول إعادته إلى أصله الروحي القديم المجيد.
وأعترف:إنني استعنت بالذكريات الشخصية وبالخيال، كما استعنت بثلاثة كتب رئيسية كنت أنقل منها فقرات كاملة في القصة... إن جاز أن نسميها قصة...
ولست أعرف الآن مدى توفيقي فيما كتبته.
على أي حال... إذا رضي القراء عما يقرءونه فهذا تأثير المؤلفين الثلاثة الكبار، وإذا لم يرض القراء فهذا تقصيري..
نسأل الله أن يتقبل منا، وأن يدخلنا جميعًا في رحمته.."
"هناك تاريخ لم يكتبه أحدنا ، هو 1/1/1 .. أول يوم في أول شهر في أول عام خلقت فيه الدنيا.
كان هذا اليوم زفاف التاريخ إلى الارض ، ويوم زفاف حواء إلى آدم .. يوم بداية الحياة البشرية.
وكان العرس مقصوراً على آدم وحواء، كان الشاهد الوحيد هو الله تبارك وتعالى، أما الملائكة فراحوا يتأملون – بدهشه البراءة – هذة الخليقة الجديدة التى تعرف الحب رغم الرداء الترابي الذى ترتديه .
هذا هو الزواج الحقيقي الذي لم يحضره أحدنا، وليست له صورة عند أحدنا..
ماذا كتب آدم في دبلة الزواج ؟ وماذا كتبت حواء فى دبلتها ؟
لماذا لم يكتب أحدهم هذا التاريخ 1/1/1 ؟".
بأسلوبه العذب الذي يجمع بين الفلسفة والسخرية، الصوفية والشاعرية ، يأخذنا أحمد بهجت في رحلة بديعة يكشف فيها عن عوالم خلابة بتساؤلات منطقية، وأفكار تعظم قدرة الخالق. يفتح المؤلف للعقل آفاقاً جديدة للتأمل فى البحر والمستنقع، الصحراء والجنة ، الضحك والبكاء، المطر والشجر ، الحياة والموت ، الصمت .. والحب.
يرسم بريشة فنان مرهف الحس والمشاعر لوحات بديعة يعلمنا فيها كيف ننظر إلى الاشياء العادية والمتكررة بمنظور جديد.
«كان قبول أبي الوليد وجودي في داره أمرًا أعجز عن وصف غبطتي به؛ فلم أكن على يقين من قبوله لعلمي بعناده الشديد. كنت أعلم أن بقائي معه ليس يعني تحقيقًا لحلمي بالعيش بالقرب من الإمام، بل هو أيضا المكان الأكثر أمنا لي، فمن يعلم إذا ما كان عسس الخليفة المنصور سيواصلون البحث عن أتباع الإمام لنفيهم حتى تطولني أيديهم، أم لا ؟».
لبنى القرطبية؛ تلميذة ممن درسن على يد ابن رشد غامرت و قررت صحبة الإمام الأندلسي في محنته في قرية أليسانة، وهى واحدة من بين أصوات عديدة، استعان بها الكاتب إبراهيم فرغلي لاستعادة سيرة الفيلسوف والفقيه الأندلسي أبي الوليد بن رشد، وحاول أن يجد جسرًا بينها وبين الواقع المعاصر من خلال شخصية متخيلة لأكاديمي مصري اسمه سعد الدين إسكندر، تعرض لمحنة شبيهة في الزمن الراهن.
يحاول فرغلي إيجاد أواصر تخييلية لقصتي حب، بين الأستاذ وتلميذته تدور إحداهما في زمن الأندلس في القرن الحادي العشر، بينما مثيلتها تقع في القرن الحادي والعشرين
فلماذا تتكرر محنة ابن رشد التي اقتضت نفيه إلى قرية أليسانة، وحرق كتبه في العلوم والفلسفة والطب، بعد نحو ألف سنة؟
- هذا ما تحاول هذه الرواية الإجابة عنه.
شوف يا عزيزي أو يا عزيزتي، مع مراعاة الفرق بين الجنسين، الكتاب ده بيتكلم عن " كل " حاجة.. آه والله زي ما بقولك كدة أصل إحنا لما سألنا نفسنا هو إحنا لازم نتكلم عن إيه لقينا إن كل الكلام بيوصل على كل الكلام وبياخدنا لكلام تاني. أصل احنا قررنا نتكلم عن حاجات بتحصل في مصر، فلقينا نفسنا لازم نتكلم عن حاجات حصلت زمان في مصر، طبعًا ده خلانا لقينا ناس بتعمل حاجات غريبة.. زي اللي بيركن صف تاني، ولا اللي بيكتب على حيطان، ولا اللي بيحط الكراكيب عالسطوح، فهوووب لقينا نفسنا بنروح للطب النفسي وأنواع الفوبيا اللي ممكن تجيلك فتعمل حاجات غريب. باختصار، لو حابب تاخد لفة كدة، وتلف معانا لفة حلوة على شوية حكايات ومواضيع ومعلومات، يبقي أنت اخترت صح "أصل الكتاب ده " كله ثقافة وعلوم وفنون وبيسلّي كمان زي السيما اسمع مني.. زي مابقولك كدة.