Naguib Mahfouz — نجيب محفوظ
يُضطر أحمد أفندي عاكف لترك تعليمه والعمل موظفًا بعد فصل أبيه من وظيفته
في حين تضطر الأسرة للانتقال من حي السكاكيني لحي خان الخليلي مع تزايد
الغارات إبان الحرب العالمية الثانية، وهناك يقع أحمد الكهل الأربعيني في حب
جارته نوال ابنة الستة عشر عامًا، فيما يعود أخوه رشدي من أسيوط ويتبادل الحب
مع نوال فيخفي أحمد شعوره وإحباطاته. غير أن استهتار رشدي يؤدي به إلى
الإصابة بمرض السُّل، مخلفًا حزنًا شديدًا بين أفراد أسرته. نُشرت الرواية عام
1945، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج عاطف سالم عام 1966
رواية تدور في بنسيون بالإسكندرية، حيث يحتدم الصراع بين المقيمين في “بنسيون ميرامار” حول الخادمة الريفية الجميلة زهرة، في إطار مشوِّق يتكشَّف من وجهات نظر متعددة مع توالي الفصول. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1969
يواجه محجوب عبد الدائم أزمة اقتصادية تجعله ساخطًا على وضعه الاجتماعي
ومُستعدًّا لعمل أي شيء يساعده على الإثراء والقفز لمناصب أرفع وأرقى، حتى لو
كلَّفه ذلك الزواج الصوريّ من جارته إحسان عشيقة «الباشا» السرية حتى يكفل
لهما سبيلًا آمنًا للقاء الحميمي، إيمانًا منه بمبدئه الأخلاقي القائل في مقابَلة
فجة مع زملائه المؤمنين بالتيار الإسلامي أو المذهب الاشتراكي لتجسيد الحراك
السياسي والمعاناة الطبقية في أقبح تجلياتها. نُشرت الرواية عام 1946، وانتقلت
لشاشة السينما في فيلم «القاهرة 30» للمخرج صلاح أبو سيف عام 1966
حكي كل فصل منها حياة فرد من أفراد العائلات الثلاث، بحيث تتكون صورة حية ودقيقة لمجتمع القاهرة وتحولاته عبر قرنين من الزمان من وجهات نظر متعددة
رواية تدور حول تحوُّل حياة عيسى الدباغ، الموظف الوفدي، إلى النقيض إثر اندلاع ثورة يوليو، حيث يُفصَل من عمله وتُفسخ خطبته ويمسي فاقدًا للحيثية، ويظل يعاني من الملل والسأم. انتقلت الرواية لشاشة السينما عام 1967
تقوم فرقة مسرحية بإعداد وتمثيل عرض مسرحي تدور أحداثه حول وقائع حياة أعضاء الفرقة أنفسهم، فتنتقل فضائحهم لخشبة المسرح ويشاهدون أنفسهم من وجهة نظر “عباس” مؤلف المسرحية، الذي يفضح انحلالهم الأخلاقي الذي تسبب في موت زوجته “تحية”. تُروى الرواية من أربع وجهات نظر: “طارق” ممثل الفرقة، “كرم” ملقِّن الممثلي
بعد سجنه لأربع سنوات، يظهر “سعيد مهران” عازمًا على الانتقام. يجد عالمه وقد تحوَّل كثيرًا، فقد تبدل الحال بقيام ثورة 1952، أما على مستوى حياته الشخصية، فقد تزوجت زوجته السابقة “نبوية” من تابعه وذراعه الأيمن “عليش” وقررا أن يحرماه من ابنته “سناء”. أما معلمه وأستاذه الثوري “رؤوف علوان” فقد انضم إلى الصفوة وانقلب على أفكاره وشعاراته. يسعى سعيد لتحقيق العدالة على طريقته، فينتهي به الحال مطاردًا مدفوعًا بالكراهية لدرجة لا يستطيع معها التعرف على فرصته الأخيرة في الحب والخلاص. نُشرت الرواية عام 1961 وانتقلت سريعًا لشاشة السينما حيث أنتج فيلم “اللص والكلاب” عام 1962.
يرفع الموظف بوزارة الصحة “أنيس زكي” مذكرة للمدير العام، ثم يتبين أنه كتبها بقلم فارغ من الحبر في حالة غيابه عن الوعي، فيُخصم منه يومان ويعود للعوامة المطلة على النيل التي يستأجرها أصدقاؤه للسهر كل مساء في تدخين الحشيش والسخرية من جميع المبادئ. غير أن هذه المجموعة من المثقفين العدميين تتعرض لهزة حينتقتحم عالمهم “سمارة”، الصحفية الشابة التي تواجههم بانحلالهم وتهافت أفكارهم، قبل أن تقع الكارثة التي تقلب عالم العوامة رأسًا على عقب. نُشرت الرواية عام 1966 وأثارت جدلًا سياسيًّا كبيرًا، ثم اعتُبرت رؤية استباقية لهزيمة 1967 التي تلت صدورها بفترة وجيزة، وانتقلت لشاشة السينما عام 1971.
كتاب نصوص استوحى فيه نجيب محفوظ العديد مشاهد حياته الزاخرة بالخبرات الشخصية والتأملات الفكرية، دون أن يقدِّم ما يمكن وصفه بالسيرة الذاتية التقليدية. يتضمن الكتاب 226 نصًّا قصيرًا شديد التنوع والتكثيف، يغلب على أكثرها طابع الحكي والسرد القصصي، فيما يتركز البعض الآخر على التأمل الفلسفي والإشارة الرمزية. ضمَّن محفوظ هذا الكتاب خلاصة تجربته الحياتية، سواء على المستوى الشخصي والإنساني أو السياسي والفكري، كما حمل العديد من نصوصه إشارات لموقف الكاتب من الدين والإيمان، ومن الحب والجمال، فخرج العديد منها بنكهة صوفية مشحونة بالعمق والتسامح والمحبة للكون وخالقه
تدور الرواية في إطار حوار فلسفي حول حياة جعفر الراوي، الباحث عن الحرية وعن ثروة جده سيد الراوي، والذي كان “الجنون المقدس” دافعه لكي يعيش حياته بطولها وعرضها، فيتمرد على الجد صاحب الجاه والثراء ويتخلى عن حياته المريحة والمرسومة بدقة في كنف جده، ولا يمانع في خسارة أي شيء مقابل حرية الاختيار، فيخسر عائلته ومكانته الاجتماعية بل وماله واستكمال تعليمه واستقراره في البيت الكبير، يتزوج من أجل الحب فقط والرغبة الجامحة، ويواجه غضب الجد وحرمانه من الميراث بصلابة وتصميم، ويخوض غمار الحياة وحيدًا باحثًا عن معنى حياته وتجربته المدهشة. نُشرت الرواية عام 1975 وانتقلت لشاشة السينما عام 1989
رواية مبتكرة وغير مسبوقة في الأدب العربي، تُقدَّم على شكل بورتريهات لشخصيات واقعية ومتقاطعة مع حياة محفوظ نفسه، وتُلقي الضوء على ما خَفِي من جوانب حياتهم، لذا يُدرجها بعض النُّقاد تحت مسمى “أدب النميمة”