Ahmed Mourad — أحمد مراد
بعد خمس سنوات من العُزلة الاختيارية يستأنف د. يحيى عمله في مستشفى العباسية للصحّة النفسية، حيث يجد في انتظاره مفاجأة في "8 غرب"، ، القسم الذي يقرّر مَصير مُرتكبي الجرائم، يُقابل صديقاً قديماً يحمل إليه ماضياً جاهد طويلاً لينساه، ويصبح مَصيره فجأة بين يدي يحيى. تعصِف المفاجآت بيحيى وتنقلب حياته رأسًا على عقب، ليصبح ما بدأ كمحاولة لاكتشاف حقيقة صديقه، رحلة مثيرة لاكتشاف نفسه، أو ما تبقى منها. يأخذنا « أحمد مراد» في روايته الثالثة إلى كواليس عالم غريب قضى عامين في دراسة تفاصيله، رحلة مثيرة نستكشف فيها أعمق وأغرب خبايا النفس البشرية.
في مُستقبل بعيد، وفي توقيت مرور الُمَذَّنب بالسماء، يستيقظ "نديم" على وميضٍ بعدسته؛ "تم تسجيل حلم واحد"؛ سيدة غجرية حمراء الشعر تقف في قاع البحر، ترفع رأسها لتنظر ناحيته. وبعد ساعاتٍ من حلمه، وفي أثناء إلقاء محاضرته على المسرح، يتفاجأ بالغجرية تجلموسم صيد الغزلانس بين الحاضرين!في ذلك اليوم سيتلقى "نديم" دعوة لزيارة غير متوقعة، تجربة يتمنى الكثيرون خوضها... ما داموا لا يدركون نهايتها... فبعض الحقائق من الأفضل أن تبقى في الظلام.في روايته السادسة، وبدون مرور بالحاضر، ينطلق الكاتب أحمد مراد مباشرةً من التاريخ المصري القديم إلى المستقبل.. رواية تتنبأ بعالَم تُلقَى بذورە الآن، وتناقش الصراع الأبدي بين العقل، وأعظم القناعات على الإطلاق.
رواية ڨيرتيجو مغامرةٌ تستحق التشجيع لأن كاتبها – على حداثة عهده بالكتابة – لديه معرفةٌ عميقةٌ بتقنيات الكتابة الروائية من حيث هي عملية فنية بالأساس، هذا إلى جانب تَمتُّعه بحسٍّ عالٍ مَكَّنه من تحليل مُكونات المجتمع المصري الحالي." صنع الله إبراهيمالصدفة البحتة هي التي جعلت مُصوّرَ الأفراح الشاب أحمد كمال يلتقط صورًا لمعركة دموية بين كبار رجال الأعمال في مصر في بار (( ڨيرتيجو )) الشهير والذي يرتاده صفوة المجتمع، فيتحوّل المكانُ في ثوانٍ إلى بركة من الدماء والجثث... ويضطر أحمد إلى الهرب من القتلة والاختباء ليبدأ رحلةً لا تُصدَّق؛ تكشف العديد من الأسرار والفضائح التي يحاول أصحابُها التَّكتمَ عليها بأي ثمنٍ. لعبةٌ سياسيةٌ واسعةُ النطاق يواجهها أحمد ضد حيتان لا تَرحم... لعبةٌ للخسارة فيها ثمنٌ وحيدٌ.. حياته..روايةٌ مثيرةٌ كشفتِ الواقعَ المصري اليوم، ونالت استحسانَ النقاد والقرَّاء في مصر والعالم.رواية ڨيرتيجو مغامرةٌ تستحق التشجيع لأن كاتبها – على حداثة عهده بالكتابة – لديه معرفةٌ عميقةٌ بتقنيات الكتابة الروائية من حيث هي عملية فنية بالأساس، هذا إلى جانب تَمتُّعه بحسٍّ عالٍ مَكَّنه من تحليل مُكونات المجتمع المصري الحالي." صنع الله إبراهيمالصدفة البحتة هي التي جعلت مُصوّرَ الأفراح الشاب أحمد كمال يلتقط صورًا لمعركة دموية بين كبار رجال الأعمال في مصر في بار (( ڨيرتيجو )) الشهير والذي يرتاده صفوة المجتمع، فيتحوّل المكانُ في ثوانٍ إلى بركة من الدماء والجثث... ويضطر أحمد إلى الهرب من القتلة والاختباء ليبدأ رحلةً لا تُصدَّق؛ تكشف العديد من الأسرار والفضائح التي يحاول أصحابُها التَّكتمَ عليها بأي ثمنٍ. لعبةٌ سياسيةٌ واسعةُ النطاق يواجهها أحمد ضد حيتان لا تَرحم... لعبةٌ للخسارة فيها ثمنٌ وحيدٌ.. حياته..روايةٌ مثيرةٌ كشفتِ الواقعَ المصري اليوم، ونالت استحسانَ النقاد والقرَّاء في مصر والعالم.
سيختطفك « أحمد مراد» في آلة زمن، ليهبط بك في حقبة تغلي فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين « سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد في أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان
"للمرة الثانية بعد "فيرتيجو" يتّخذ أحمد مراد من الجريمة خلفية تكشف بأسلوب مشوّق كواليس المجتمع و الفساد المستشري وسط كل طبقاته.. وهو بذلك يؤّكد قواعد النوع الروائي الذي أصبح رائدًا له".. صنع الله إبراهيم
لم يكن "طه" سوى مندوب دعاية طبية في شركة أدوية؛ حياة باهتة رتيبة، بدلة و كرافتة و حقيبة جلدية و لسان لبق يستميل أعتى الأطباء لأدويته..
كان ذلك قبل أن يسقط..
جريمة قتل غامضة تتركه خلفها و قد تبدّل عالمه.. للأبد..
تتحول حياته إلى جزيرة من الأسرار، يبدأ اكتشافها في دفتر عتيق يعثر عليه مصادفة، ويجد معه أداة رهيبة لها فعل السحر..
سنقرأ هنا كيف تتحول هذه الجريمة إلى سلسلة من عمليات القتل. وكيف يصبح القتل بابًا يكشف لنا عالما من الفساد، وسطوة السلطة التي تمتد لأجيال في تتابع مثير لا يؤكد أبدًا أن "طه" سيصل إلى نهايته..