Ahmed Khaled Tawfik — أحمد خالد توفيق
سلسلة روايات خيالية للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، شعار السلسلة هو روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة ، محورها ذكريات شخصية خيالية لطبيب أمراض دم مصري متقاعد اسمه رفعت إسماعيل حول سلسلة الحوادث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته
نشرت هذه المقالات فى اماكن متفرقة، وإن كان معظمها فى جريدة الدستور قبل اغتيالها، وفى موقع (بص وطل) على شبكة الإنترنت. يمكنك ان تجد كل حرف كتبته على شبكة الإنترنت، لكننى فى النهاية ابن الكتاب وربيبه، ولا اؤمن اننى كتبت شيئا مالم امسك به مطبوعا على ورق جميل
منذ موته عام 1967، صار إرنستو "تشي" جيڨارا أيقونة ثورية يعرفها العالم كله،وشخصية سياسية تعتبر صورتها هي الاكثر شهرة في العالم. هذا الكتاب المليء بالدراما والذي اقتضى بحثًا مضنيًا، يبث حياة جديدة في قصته وكفاحه.إن رسم الفنان سبين رودريجز يلقي بالضوء على حياة تشي والخبرات التي شكلت شخصيته، منذ كانت رحلته بالدراجة البخارية عبر أمريكا اللاتينية، حتى بروزه كقائد لحركة فيدل كاسترو الثورية، ورحلاته في إفريقيا، وتورطه في التمرد الذي قاد إلى موته في بوليڨيا، وكذلك تركته الخارقة للعادة.
اشتهرت قديمًا «شَربة الحاج داود اللي بتطرُد الدود» كعلاج سحري يداوي كل شيء تقريبًا، من الديدان حتى الأورام الخبيثة والعقم والصداع. هذه النوعية من العلاجات السحرية توجد في كل الحضارات تقريبًا... كما توجد أيضًا مضادات حيوية، وأدوية مناعة، ولقاحات، أفنى عديد من العلماء المحترمين أعمارهم كي يهدوها لنا. يأخذنا الدكتور أحمد خالد توفيق في كتابه الجديد في رحلة ممتعة ومثيرة، يتناول فيها العلم وشبه العلم ونصف العلم واللاعلم. بعضه انبهار بالعلم، وبعضه دهشة من كراهيتنا له وحساسيتنا المفرطة نحوه، وبعضه محاولة لفضح أساليب النصب في الطب وسواه... كتاب يدفعك للتفكير والنظر للدنيا بشكل مختلف.
أحمر.. برتقالي.. أصفر.. أخضر.. أزرق.. نيللي.. بنفسجي.. اليوم نحكي لك كيف أن قوس القزح قد يكون مخيفًا.. كيف تصير الألوان مرعبة أو – على أقل تقدير – ليست كما وجدت في خيالات طفولتنا...
هذه سبع قصص تحكي عن الألوان..
سبع حكايات عن قوس قزح…
"ماذا أفعل لكي أصبح كاتبًا؟" "لماذا تمتعنا هذه القصة بينما تثير تلك مللنا؟" "لماذا تبدو تلك الفقرة جميلة وتلك مفككة؟" أسئلة يتلقاها الأدباء والكتاب دائمًا، وفي هذا الكتاب يحاول د.«أحمد» فك اللغز، بأسلوبه الساخر، والممتع، ليقدم لنا وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء. يتناول في الجزء الأول بعض التقنيات الأدبية المستعصية ويعطيك معها الحل ببساطة وإمتاع، يتنقل من سدّة الكاتب إلى أسماء الأبطال، يتوقف عند العمل الناجح المدمر لمؤلفه، ويحل إشكالية الغرور وانعدام الثقة. أما الجزء الثاني فيستعرض فيه المعارك الأدبية المختلفة من تحذلق النقاد إلى متلازمة الطب والأدب، ويحل أزمة الاقتباس من الأدب إلى السينما. المؤلف هنا يقوم بممارسة عملية التعلم أمام القراء جميعًا، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.وعندها يكون قد نجح في فك اللغز وراء السطور.
اسمي (هند الشافعي)... لدي موهبة تجعلني قادرة على إيجاد الحقيقة في أغرب الحوادث وأكثرها غموضًا. هكذا استطعت أن أزيح الستار عن قصص حيرت الكثيرين، وحيرت رجال الشرطة. هناك أسماء كثيرة لموهبتي تلك، فهي حزمة كاملة من القدرات التي يطلق عليها العامة اسم (الحاسة السادسة)، بينما أفضل أنا أن أطلق عليها اسم "الإدراك الفائق للحواس" أو
E.S.P.
للحقيقة ثمن، وللمعرفة ثمن، وقد دفع “”محمود السمنودي”” مقابل معرفته نبذا وألما ومعاناة، منذ طفولته كطفل غريب الأطوار بين أقرانه وكرجل لا يرغب أحد فى الاقتراب منه. تدور أحداث الرواية عام 2020، وتمتد إلى المستقبل ثم تعود إلى الماضي لتجتمع كل الخيوط فى حجرة داخل مصحة للعلاج النفسي يمكث فيها رجل قادر على قراءة أحداث الماضى والمستقبل، قبل أن يجبر نفسه على الصمت. رواية شائقة للروائي أحمد خالد توفيق تأخذ القارىء لعالم غامض وتعود به محملاً بكثير من الأسئلة وربما ببعض الإجابات ولكن هل نحن مستعدون ومتأهبون للمعرفة؟ … “”لقد مات محمود لأنه اقترب من الحقيقة أكثر من اللازم، فلم يتحمل واحترق وذاب جناحاه ..هوى من حالق ليغرق وسط محيط ثائر .. مثل إيكاروس””. “
"هذه ليست حربًا لكنها تدانيها في الخطورة والأهمية. الهدف الاستراتيجي واضح جلي، لكنه يحتاج إلى مبرر أخلاقي وتاريخي. الوسيلة لن تكون نظيفة تمامًا لكن الغاية مبررة ومحترمة. القليل من الماكيافيللية لن يضر أحدًا... كلهم من العرب المقيمين في الولايات، قال لهم: - أريد تاريخًا مزيفًا!"حلم واحد كان يلاحق مكرم؛ الأستاذ في جامعة هارفارد، أن يلتقي كل عرب المهجر في موضع واحد. كان يحلم بدولة واحدة يجتمع فيها العرب بعدما تشتتوا في العالم، هناك لن يضطهدهم أحد ولن يخيفهم أحد. سوف تكون دولة قوية لأنها ستمزج بين ما تعلموه في كل الحضارات.بأسلوبه المتفرد، يصطحبنا د. أحمد خالد توفيق في روايته الجديدة " شآبيب" إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورا بليبيريا ومصر وأستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء. يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يُصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذي جاء في الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟
ول ستيفن كنج: بالإضافة إلي قصص دفن الأحياء، علي كل كاتب رعب أن يقدم قصة واحدة علي الأقل عن غرف الفنادق المسكونة، لأن غرف الفنادق أماكن مخيفة بطبعها. تخيل كم من الناس نام في الفراش قبلك؟ كم منهم كان مريضاً؟ كم منهم كان يفقد عقله؟ كم منهم كان يفكر في قراءة بضع آيات أخيرة من الكتاب المقدس الموضوع في درج الكومود بجوار الفراش قبل أن يشنق نفسه في خزانة الملابس بجوار التليفزيون؟.
بالفعل غرف الفنادق أماكن مرعبة. وأكثرها إرعاباً هي الغرفة 207..
في هذه الغرفة تحتشد أشنع مخاوفك التي داريتها حتي عن نفسك منذ كنت طفلاً .. في هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الحقيقة والوهم .. بين المخاوف المشروعة والكابوس .. في هذه الغرفة يتلاشى الحاجز بين الماضي والمستقبل .. وبين ذاتك والآخرين .. لا تتلصص ولا تختلس النظر عبر ثقب المفتاح .. فقط فلتدر مقبض الباب في هدوء وحذر .. ولتدخل الغرفة رقم 207
أعتقد أن هذا كتيب مسل .. لا تتوقع معجزة فكرية، أو كتاب النبي لجبران، أو خواطر ظفر بها كاهن من الشامان جلس يتأمل فوق جبل فوجي، أو سطور الباهاجافادجيتا. هي مجرد خواطر مسلية تسللت إلى وعيي عبر ثقوب الحياة اليومية، و بعضها ظل هناك، و كما هي العادة تتنوع هذه الخواطر بشدة: بعضها كتبته و أنا في الصف الثانوي، و بعضها كتبته أمس، و بعضها عاطفي، و بعضها سياسي، بعضها موجز رشيق و بعضها طويل مممل كليلة سوداء، بعضها ساخر يجعلك تبتسم وبعضها قد يدفعك للإنتحار
لقد وافقتِ يا صغيرتي .. ومشيتِ معي بين الأطلال .. بين الشواهد .. لا ترين شيئاً تقريباً لكنك تثقين بي .. نهبط من هنا ونصعد من هنا .. تمسكين يدي بيد راجفة خائفة .. تلهثين انبهاراً ونشوة .. تقولين إنك تثقين بي ..
سلسلة روايات خيالية للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، شعار السلسلة هو روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة ، محورها ذكريات شخصية خيالية لطبيب أمراض دم مصري متقاعد اسمه رفعت إسماعيل حول سلسلة الحوادث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته
سلسلة روايات خيالية للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، شعار السلسلة هو روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة ، محورها ذكريات شخصية خيالية لطبيب أمراض دم مصري متقاعد اسمه رفعت إسماعيل حول سلسلة الحوادث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته
قهوة باليورانيوم بقلم أحمد خالد توفيق ... لابد أن تتوقع ممن أصدر كتابًا اسمه (شاي بالنعناع) أن يصدر كتابًا أخر اسمه (قهوة باليورانيوم).. هذا شيء حتمي له قوة القانون، ولا نسأل لماذا اليورانيوم بالذات، فلا يمكن أن يكون الكتاب قهوة بالزركونيوم أو الجرمانيوم. بعض هذه المقالات ساخر وبعضها مفعم بالشحن وبعضها يتلصص على عالم الفن الساحر.. لكنك لن تجد مقالًا سياسيًا واحدًا في هذه المجموعة، لأن السياسة تسربت إلى كل شيء، ولونت كل شيء، والتصقت رائحتها بأناملنا وأوراقنا وأدوات طعامنا وشعر حسناوات شارعنا.. سوف نفر من السياسة ونحتمي في مكان هادئ دافئ لن تجدنا فيه لعدة ساعات
«الآن فقط أفهم لما عزلنا أنفسنا في « يوتوبيا»... لم يعد في هذا العالم إلا الفقر وإلا الوجوه الشاحبة التي تطل منها عيون جاحظة جوعى متوحشة... منذ ثلاثين عامًا كان هؤلاء ينالون بعض الحقوق، أما اليوم فهم منسيون تمامًا.هؤلاء القوم يتظاهرون بأنهم أحياء... يتظاهرون بأنهم يأكلون لحمًا، ويتظاهرون بأنهم يشربون خمرًا، وبالطبع يتظاهرون بأنهم ثملوا وأنهم نسوا مشاكلهم.. يتظاهرون بأن لهم الحق في الخطيئة والزلل... يتظاهرون بأنهم بشر....».«قصة توفيق قاتمة ومقنعة تمامًا، وشخصياته بلا أدنى أمل».لا يدهشك أن تدرك أن المؤلف أستاذ في الطب ( فالتفاصيل التشريحية مفزعة )، وهو كذلك كاتب الرعب الأعلى مبيعًا في العالم العربي، هذه القصة تحفة مصغرة وأتحدى أي واحد ألا يقرأها في جلسة واحدة». شولتو بيرنس - الإندبندنت
«ربما نحاول في الصفحات التالية فكَّ طلاسم اختفاء المدعو عصام الشرقاوي منذ شهريْن. الشرطة لم تستطع تبيُّنَ شيء، وبدا واضحًا بعد سلسلة التحريات الروتينية أنها لن تجد شيئًا، وأنَّ الاختفاء سيدخل ملفًّا في أرشيف مُترب عشَّشت فيه العناكب، مع عبارة تقول: «جارٍ البحث والتحرِّي» يكتبها معاون المباحث وهو يتثاءب...كان المختفي أو الفقيد روائيًّا. أي أنه كان يكتب قصصًا، ويقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحد حرفًا من قبل».في منطقة «دحديرة الشناوي» التي تقع على هامش القاهرة، ويعيش أهلها وفقًا لقانونهم الخاص؛ حيث تبدو البيئة خصبة للفقر والجريمة.. تُقدِم عفاف على فعل مروِّع؛ إذ تقف في مواجهة قطار سريع يمزقها تحت عجلاته. وعندما تتبين تفاصيل ما بعد الحادث؛ يتضح أن «عفاف» قبل إنهاء حياتها كتبت على الحائط المقابل لمسرح الجريمة بإسبراي أسود كلمة غير واضحة تحمل معنى غامضًا، قرأها البعض: «السِّنجة»!وبينما يبحث البعض عن أمل جديد في ثورة يناير ويستغل البعض الآخر الفرصة للانفلات من القانون، يثير حادث انتحار عفاف شغف كاتب روايات هاوٍ؛ فيبدأ رحلة تقصٍّ محاولًا فهم ما جرى بدقة، لكن غموضًا جديدًا يلحق بمصيره يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.
سلسلة روايات خيالية للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، شعار السلسلة هو روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة ، محورها ذكريات شخصية خيالية لطبيب أمراض دم مصري متقاعد اسمه رفعت إسماعيل حول سلسلة الحوادث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته
سلسلة روايات خيالية للكاتب المصري أحمد خالد توفيق، شعار السلسلة هو روايات تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة ، محورها ذكريات شخصية خيالية لطبيب أمراض دم مصري متقاعد اسمه رفعت إسماعيل حول سلسلة الحوادث الخارقة للطبيعة التي تعرض لها في حياته