الكتاب ده عنك أنت شخصياً ..يتحدث العسيلي من خلال كتابه عن أم العلوم "الفلسفة"، ولكن على طريقته الخاصة، حيث يعرض كيف ولدت الفلسفة وطريقة التفكير بها، حتى ندرك جميعا، طريقة تشغيل العقل الفلسفي، بداية من طفولته حتى شيخوخته. ويوضح العسيلي من وجهة نظره أن كافة الأنظمة السياسية، هي منتجات فلسفية، يتدخل فيها الإنسان بفضوله وذكاؤه ودهاؤه ليلعب في فكرتها، ويطبقها بالطريقة التي يراها، ويفهمها، وتناسب ظروفه وأفكاره وهدفه، الأمر الذي قد يبعد تماما عن الفكرة الأصلية لطريقة التفكير "الفلسفة".
وانا صغيّر كان فيه حلم يقظة بيجيلي كتير جدًّا؛ قال خير اللهم اجعله خير، طالع انا في التليفزيون بَقُول نظريات وأفكار ورأيي في كل حاجة في الدنيا، والمذيعة الحلوة منبهرة جدًّا بكل كلمة بقولها. وقاعد انا بقه مُنْجَعِصْ بثقة في الكرسي بتاعي ومكتوب تحت صورتي بالبنط العريض «المفكّر الكبير: أحمد العسيلي». حلم غريب جدًّا طبعًا. هي دي شغلانة يحلم بيها طفل دي؟ المفكّر الكبير؟! بس الحمد لله.. جزء من النبوءة تحقق.. بَطْلَع في التليفزيون وفي الراديو وبَكتب مقالات وكمان بَكتب كتاب اهه.. بس الأهم، لإنه السبب في كل ده.. إني على طول بَفكّر.. بَفكّر.. بَفكّر.. أحمد العسيلي