فى مثل بيقول اللى يعيش ياما يشوف.... أنا بأكدلكم ان اللى قال المثل دا كان دكتور عظام قاعد فى نبطشية الطوارىء بتاعته في المستشفى ... يعنى مثلا حصل حاجة كدا وانا قاعد فى إحدى النبطشيات عجيبة جدا ، ماتخيلتش في يوم انى هشوفها ...أو هسمع عنها ... ولو كنت سمعت عنها كنت هفكرها نكتة وعمرى ما هصدقها... أنا -وبدون جرام أفورة واحد منى – لقيت ممرضة نزلتلى فجأة من الدور الرابع فوق بتقولى : تعالى شوفلنا حل ... فيه خناقة جامدة فوق فى اوضة 12 عظام ... قولتلها ايه حصل !... قالتلى سليمان (35 سنة)بيتخانق مع رضا (42 سنة) عشان عايز يـ
بعد انتهاء فترة الامتياز «سنة التدريب اللى قبل التخرج علطول»، وبعد قضائى أجمل الأيام بها ... جاء وقت التخرج ... الوقت اللى طلبة طب كلها بتستناه... والتخرج يعنى حفلة التخرج .. وحفلة التخرج أنا محضرتهاش الصراحة.. مش عشان أنا كنت مقتنع إن مفيش حاجة اسمها تخرج لطالب كلية طب.. وإن طريق الطب طويل ومابينتهيش بحفلة بيكسروا فيها قلل وبيتصورا فيها صور تذكارية .. لا إطلاقًا مش عشان كدا.. ولكن عشان كل حفلات التخرج فى الكليات الباقية كانوا بيجيبوا جنات.. إليسا.. رامى صبرى، إنما كليتنا العريقة لما فكرت تجيب حد فـ حفل تخرجنا راحت جايبة نائب محافظ الغربية! اللى هو نهار إسود يعنى ..!